<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
<channel>
  <title>القصة اليوم</title>
  <link>https://www.storytoday.net</link>
  <description>منصة عربية لقضايا المرأة: قصص إنسانية، وأخبار تمسّ حياتك، وفيديو وبودكاست، ومساحات خفيفة للترفيه والأناقة.</description>
  <language>ar</language>
  <atom:link href="https://www.storytoday.net/feed.xml" rel="self" type="application/rss+xml"/>
  <item>
    <title>الطلاق بعد سنوات من التعليق: هل يستحق الاحتفال؟</title>
    <link>https://www.storytoday.net/story/409/الطلاق-بعد-سنوات-من-التعليق-هل-يستحق-الاحتفال</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.storytoday.net/story/409/الطلاق-بعد-سنوات-من-التعليق-هل-يستحق-الاحتفال</guid>
    <dc:creator>محررون</dc:creator>
    <category>قصص إنسانية</category>
    <pubDate>Sun, 25 Oct 2026 19:46:05 +0000</pubDate>
    <description>نساء عشن سنوات معلقات بين الزواج والفراق يرين في الطلاق خلاصًا، فيما يرى رأي شرعي أن الفرح به لا يكون بإقامة الحفلات.</description>
    <content:encoded><![CDATA[<p>تشكّل قضايا الطلاق في المجتمعات العربية واحدة من القضايا الحساسة التي يُرفض الإفصاح عنها في أغلب الأحيان. ويصل الأمر إلى حد أن بعض النساء يُخفين وقوع الطلاق، ويُطلن كتمانه عن الآخرين، ويتعاملن معه كأنه سر.</p><p>وكثيرًا ما يُنظر إلى الطلاق من منظور شرعي على أنه &quot;أبغض الحلال&quot;، لا سيما إذا كان بين الزوجين أطفال. لذلك لا يُعد وقوعه مدعاة للاحتفاء، إذ يعتبره البعض انهيارًا للأسرة وتشتيتًا لها.</p><p>وفي ثقافتنا العربية، وخاصة في المجتمع الفلسطيني، تُقام الأفراح للزواج، وتُقرع الطبول للبدايات، لكن النهايات في الغالب لا يُحتفى بها، رغم أنها قد تعني ولادة جديدة.</p><h2>«ليس من الضرورة أن تكون النهاية محزنة»</h2><p>تقول أماني (*)، وهي فلسطينية تعيش في قطاع غزة وطُلّقت حديثًا، إن ما يحرمها من الاحتفال بالطلاق هو الظروف التي تعيشها داخل القطاع، وخاصة الفقر المدقع الذي تعانيه، لا القواعد الاجتماعية.</p><p>وترى أماني، وهي أم لطفلين، أن حصولها بعد وقت طويل على حكم قضائي بطلاقها من زوجها، بعدما ظلت معلقة أكثر من ثلاث سنوات دون إعالة، مدعاة للفرح، لأنه خلّصها من شخص &quot;مستهتر&quot;.</p><p>وتقول أماني: «ليس من الضرورة أن تكون النهاية محزنةً، وسبباً في تردي الحالة النفسية والانطواء والاكتئاب، كما تفعل الكثير من النساء، وإنما قد تكون انطلاقة نحو حياة جديدة خالية من المسؤوليات».</p><p>وطرحنا على المحامي شادي عبد الله السؤال التالي: هل يصح أن نحتفل بطلاق امرأة ظلت معلقة تسع سنوات بين جدار الزواج وجدار الفراق؟ فقال: «ليس بالضرورة أن يكون احتفالاً بالمعنى الحقيقي، ولكن ربما هو تعبير عن فرحة الخلاص بعد صمت طويل استمر لسنوات من المعاناة».</p><p>وأشار المحامي إلى أن بعض حالات الطلاق كانت تشهد أهازيج وزغاريد من أهل الطرفين، كناية عن فرحة الخلاص، رغم أن الطلاق قد ينطوي على انهيار أسرة كاملة.</p><h2>تسع سنوات «بين السماء والأرض»</h2><p>ومن تجارب مماثلة، تمكنت المحامية أميرة فارس من إسدال الستار على ما سمّته &quot;واحدة من أكثر القضايا الإنسانية تأثيراً في مسيرتنا المهنية&quot;.</p><p>وقالت المحامية فارس: «موكلتنا عاشت تسع سنوات كاملة بين السماء والأرض، لا هي زوجة تنعم بحقوقها، ولا هي مطلقة تستطيع أن تبدأ حياة جديدة. سنوات طويلة من الانتظار، ومحاولات الإصلاح الودي، والصبر على أمل أن تنتهي معاناتها دون اللجوء إلى القضاء، لكن دون جدوى».</p><p>وأوضحت أن السيدة قصدت مكتبها في ديسمبر الماضي وهي تحمل كثيرًا من الإحباط واليأس، بعدما ظنت أن قضيتها مستحيلة الحل. لكن المحامية تمكنت من رفع الدعوى، وخلال ثلاثة أشهر فقط صدر الحكم بالتفريق لصالحها مع كامل حقوقها الشرعية والقانونية.</p><p>وبعد مضي المدد القانونية للطعن أصبح الحكم نهائيًا، وصدر في نهاية يونيو الماضي حكم قطعي بات.</p><p>وأشارت فارس إلى أن أكثر ما ترك أثرًا في نفسها أن موكلتها بقيت صامتة بعض الوقت عندما تلقت الحكم، وهي تعيش الصدمة والفرح معًا، إذ أصبحت أخيرًا حرة بعد تسع سنوات من التعليق والانتظار. واكتفت السيدة بالصمت تعبيرًا عن حصولها على حقها في الطلاق والخلاص الذي لا رجعة فيه.</p><h2>الرأي الشرعي</h2><p>من الناحية الشرعية، يُعد الاحتفال بالطلاق، بوصفه ظاهرة أو عادة اجتماعية لإظهار الفرح به، غير مشروع في الإسلام وفقًا لفتوى شرعية، لأن الطلاق أبغض الحلال إلى الله تعالى. ويُشرع في هذه الحالات حمد الله وشكره سرًا، دون إقامة الحفلات أو إظهار الشماتة والأشر التي قد تفتح باب المحرمات، بحسب الفتوى نفسها.</p><p>وردًا على سؤال عن حكم الاحتفال بالطلاق، قال الدكتور عقيل بن محمد زيد المقطري: «الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام الأتمان على المبعوث رحمةً للعالمين، وبعد:</p><p>فإن الزواج نعمة من الله عز وجل امتن بها على عباده، فقال: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [الروم: 21].</p><p>والطلاق أمر مبغض عند الله عز وجل، وقد يكون واجباً أحياناً، وحراماً أحياناً أخرى. والله عز وجل إنما شرعه للخروج من الإشكالات الواقعة بين الزوجين إذا صارت الحياة لا تُطاق، وذلك بعد محاولة الإصلاح بينهما؛ كما قال تعالى: {وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَماً مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَماً مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلاَحاً يُوَفِّقِ اللّهُ بَيْنَهُمَا} [النساء: 35]. فإن لم يستطع التوفيق بينهما، فالطلاق هو الحل، وهذا ما يسميه بعض المتأخرين بالطلاق الناجح؛ يقول الله تعالى: {وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِّن سَعَتِهِ} [النساء: 130].</p><p>ومن الطلاق الواجب: ما إذا كانت المرأة سيئة الأخلاق، ومن المحرم: ما إذا كان بدون سبب، وكان ذلك ينزل الضرر بالمرأة، كأن يعزف الرجال عنها بعد الطلاق.</p><p>وعلى كل حال، فإن المرأة تحزن حزناً شديداً بحدوث الطلاق، خصوصاً إذا كان الزوج متعنتاً، أو كان لديها أطفال ولا يوجد سبب وجيه للطلاق، أو كانت صابرة على زوجها، أو كانت مظلومة. وقد تفرح المرأة بالطلاق في حال إذا كان الزوج فاسداً، أو كان ينزل الضرر بهذه المرأة لدرجة أنها لا تستطيع التحمل ولا الصبر.</p><p>وفي كلا الحالتين، فإن المرأة هي التي ستتضرر، خاصة في المجتمعات الإسلامية المعاصرة – للأسف – حيث يُنظر إلى المرأة المطلقة نظرة استنقاص وريبة، وهذا من الأخطاء الشائعة في المجتمع.</p><p>فإن كانت هذه المرأة طُلِّقت أو طلبت الطلاق لعدم قدرتها على تحمل ما يحل بها من زوجها، وفرحت بالتخلص من هذا الزوج، فإن هذه الفرحة لا يُعبر عنها بالأشر والبطر وإقامة الحفلات التي قد يخالطها بعض المحرمات؛ يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (صوتان ملعونان: صوت عند نعمة، وصوت عند مصيبة) [صحيح الجامع الصغير وزياداته 2/708].</p><p>بل الفرحة يُعبر عنها بالسجود لله شكراً، وبعمل الطاعات والقربات، كالإنفاق في سبيل الله وغير ذلك. وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحابته أجمعين، والله أعلم».</p><p>محررون</p><p>[ملاحظة للمحرر: (1) يرد بعد اسم أماني رمز (*) دون توضيح، فهل الاسم مستعار؟ يلزم التأكد وإضافة التوضيح إن صح. (2) سؤال المحامي شادي عبد الله يتحدث عن امرأة معلقة تسع سنوات، بينما تقول أماني إنها بقيت معلقة أكثر من ثلاث سنوات، والسنوات التسع تخص موكلة المحامية أميرة فارس. يُرجى التحقق من المقصود بالسؤال. (3) العنوان الأصلي «المحامية أميرة فارس تكتب» لا يطابق المتن المنقول بصيغة القول، فاستُبدل به عنوان آخر. (4) لم يُحدد مصدر «الفتوى الشرعية» في الفقرة الأولى من قسم الرأي الشرعي، ولم يتضح إن كانت هي فتوى الدكتور المقطري نفسها. (5) لا يذكر المصدر أين أُصدرت أحكام المحامية فارس ولا سنة صدورها.]</p>]]></content:encoded>
  </item>
  <item>
    <title>حين يكون الطلاق خلاصًا: هل يستدعي الاحتفال؟</title>
    <link>https://www.storytoday.net/story/410/حين-يكون-الطلاق-خلاصًا-هل-يستدعي-الاحتفال</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.storytoday.net/story/410/حين-يكون-الطلاق-خلاصًا-هل-يستدعي-الاحتفال</guid>
    <dc:creator>محررون</dc:creator>
    <category>حقوق ومساءلة</category>
    <pubDate>Sun, 25 Oct 2026 19:41:15 +0000</pubDate>
    <description>نساء خرجن من سنوات التعليق بحكم قضائي يرين في الطلاق بداية جديدة، فيما يرى الرأي الشرعي أن الفرح به لا يكون بالحفلات.</description>
    <content:encoded><![CDATA[<p><img src="https://www.storytoday.net/storage/uploads/2026/10/5c06fgnepgwe6ytmmtx7.jpg" alt=""></p><p style="text-align:justify;">تشكّل قضايا الطلاق في المجتمعات العربية واحدة من القضايا الحساسة التي يُرفض الإفصاح عنها في أغلب الأحيان. وقد يصل الأمر إلى أن تُخفي بعض النساء وقوع الطلاق، ويُطِلن كتمانه عن الآخرين، ويتعاملن معه كأنه سرّ.</p><p style="text-align:justify;">وكثيرًا ما يُنظر إلى الطلاق من منظور شرعي على أنه «أبغض الحلال»، لا سيما حين يكون بين الزوجين أطفال. لذلك لا يُعدّ وقوعه مدعاة للاحتفاء، إذ يعتبره البعض انهيارًا للأسرة وتشتيتًا لها.</p><p style="text-align:justify;">وفي ثقافتنا العربية، وبخاصة في المجتمع الفلسطيني، تُقام الأفراح للزواج، وتُقرع الطبول للبدايات، لكن النهايات في الغالب لا يُحتفى بها، رغم أنها قد تعني ولادة جديدة.</p><h2 style="text-align:justify;">«ليس من الضرورة أن تكون النهاية محزنة»</h2><p style="text-align:justify;">السيدة أماني (*) فلسطينية تعيش في قطاع غزة، وهي حديثة عهد بالطلاق. تقول إن ما يحرمها من الاحتفال بالطلاق ليس القواعد الاجتماعية، بل الظروف التي تعيشها داخل القطاع، وبخاصة الفقر المدقع الذي تعانيه.</p><p style="text-align:justify;">وأماني أم لطفلين، ظلت في عداد المعلقات أكثر من ثلاث سنوات دون إعالة، حتى حصلت بعد وقت طويل على حكم قضائي بطلاقها من زوجها. وهي ترى في ذلك مدعاة للفرح، لأنه خلاص من شخص «مستهتر».</p><p style="text-align:justify;">وتقول أماني: «ليس من الضرورة أن تكون النهاية محزنةً، وسبباً في تردي الحالة النفسية والانطواء والاكتئاب، كما تفعل الكثير من النساء، وإنما قد تكون انطلاقة نحو حياة جديدة خالية من المسؤوليات».</p><h2 style="text-align:justify;">تسع سنوات «بين السماء والأرض»</h2><figure class="image image_resized" style="width:92.18%;"><img style="aspect-ratio:928/1152;" src="/storage/uploads/embedded/cca53194c2916f41936f8bd8.jpg" width="928" height="1152"></figure><p style="text-align:justify;">انطلاقًا من تجارب مماثلة، تمكنت المحامية أميرة فارس من إسدال الستار على ما وصفته بأنه «واحدة من أكثر القضايا الإنسانية تأثيراً في مسيرتنا المهنية».</p><p style="text-align:justify;">وقالت المحامية فارس: «موكلتنا عاشت تسع سنوات كاملة بين السماء والأرض، لا هي زوجة تنعم بحقوقها، ولا هي مطلقة تستطيع أن تبدأ حياة جديدة. سنوات طويلة من الانتظار، ومحاولات الإصلاح الودي، والصبر على أمل أن تنتهي معاناتها دون اللجوء إلى القضاء، لكن دون جدوى».</p><p style="text-align:justify;">وأوضحت أن هذه السيدة قصدت مكتبها في ديسمبر الماضي، وفي قلبها كثير من الإحباط واليأس، بعدما ظنت أن قضيتها مستحيلة الحل. لكن المحامية تمكنت من رفع الدعوى، وخلال ثلاثة أشهر فقط صدر الحكم بالتفريق لصالحها مع كامل حقوقها الشرعية والقانونية. وبعد مضي المدد القانونية للطعن، أصبح الحكم نهائيًا، وصدر نهاية يونيو الماضي حكمٌ قطعيٌّ وباتّ.</p><p style="text-align:justify;">وأشارت إلى أن أكثر ما ترك أثرًا في نفسها أن موكلتها بقيت صامتة بعض الوقت حين تلقت الحكم، تعيش الصدمة والفرح في آن واحد، بعدما أصبحت أخيرًا حرة بعد تسع سنوات من التعليق والانتظار. ويبدو أن السيدة اكتفت بالصمت تعبيرًا عن حصولها على حقها في الطلاق والخلاص الذي لا رجعة فيه.</p><h2 style="text-align:justify;">فرحة الخلاص</h2><p style="text-align:justify;">سألنا المحامي شادي عبد الله: هل يصح أن نحتفل بطلاق امرأة ظلت معلّقة تسع سنوات بين جدار الزواج وجدار الفراق؟ فقال: «ليس بالضرورة أن يكون احتفالاً بالمعنى الحقيقي، ولكن ربما هو تعبير عن فرحة الخلاص بعد صمت طويل استمر لسنوات من المعاناة».</p><p style="text-align:justify;">وأشار المحامي إلى أن بعض حالات الطلاق كانت تشهد أهازيج وزغاريد من ذوي الطرفين، كنايةً عن فرحة الخلاص، رغم أن الطلاق قد ينطوي على انهيار أسرة كاملة.</p><h2 style="text-align:justify;">الرأي الشرعي</h2><p style="text-align:justify;">من الناحية الشرعية، فإن الاحتفال بالطلاق ظاهرةً أو عادةً اجتماعية لإظهار الفرح بحد ذاته غير مشروع في الإسلام، إذ يُعدّ الطلاق أبغض الحلال إلى الله تعالى. ويُشرع في مثل هذه الحالات حمد الله وشكره سرًّا، دون إقامة الحفلات أو إظهار الشماتة والأشر التي قد تفتح باب المحرمات، وفقًا لفتوى شرعية.</p><p style="text-align:justify;">وفي إجابته عن سؤال: ما حكم الاحتفال بالطلاق؟ يقول الدكتور عقيل بن محمد زيد المقطري: «الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام الأتمان على المبعوث رحمةً للعالمين، وبعد:</p><p style="text-align:justify;">فإن الزواج نعمة من الله عز وجل امتن بها على عباده، فقال: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} [الروم: 21].</p><p style="text-align:justify;">والطلاق أمر مبغض عند الله عز وجل، وقد يكون واجباً أحياناً، وحراماً أحياناً أخرى. والله عز وجل إنما شرعه للخروج من الإشكالات الواقعة بين الزوجين إذا صارت الحياة لا تُطاق، وذلك بعد محاولة الإصلاح بينهما؛ كما قال تعالى: {وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَماً مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَماً مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلاَحاً يُوَفِّقِ اللّهُ بَيْنَهُمَا} [النساء: 35]. فإن لم يستطع التوفيق بينهما، فالطلاق هو الحل، وهذا ما يسميه بعض المتأخرين بالطلاق الناجح؛ يقول الله تعالى: {وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِّن سَعَتِهِ} [النساء: 130].</p><p style="text-align:justify;">ومن الطلاق الواجب: ما إذا كانت المرأة سيئة الأخلاق، ومن المحرم: ما إذا كان بدون سبب، وكان ذلك ينزل الضرر بالمرأة، كأن يعزف الرجال عنها بعد الطلاق.</p><p style="text-align:justify;">وعلى كل حال، فإن المرأة تحزن حزناً شديداً بحدوث الطلاق، خصوصاً إذا كان الزوج متعنتاً، أو كان لديها أطفال ولا يوجد سبب وجيه للطلاق، أو كانت صابرة على زوجها، أو كانت مظلومة. وقد تفرح المرأة بالطلاق في حال إذا كان الزوج فاسداً، أو كان ينزل الضرر بهذه المرأة لدرجة أنها لا تستطيع التحمل ولا الصبر.</p><p style="text-align:justify;">وفي كلا الحالتين، فإن المرأة هي التي ستتضرر، خاصة في المجتمعات الإسلامية المعاصرة – للأسف – حيث يُنظر إلى المرأة المطلقة نظرة استنقاص وريبة، وهذا من الأخطاء الشائعة في المجتمع.</p><p style="text-align:justify;">فإن كانت هذه المرأة طُلِّقت أو طلبت الطلاق لعدم قدرتها على تحمل ما يحل بها من زوجها، وفرحت بالتخلص من هذا الزوج، فإن هذه الفرحة لا يُعبر عنها بالأشر والبطر وإقامة الحفلات التي قد يخالطها بعض المحرمات؛ يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (صوتان ملعونان: صوت عند نعمة، وصوت عند مصيبة) [صحيح الجامع الصغير وزياداته 2/708].</p><p style="text-align:justify;">بل الفرحة يُعبر عنها بالسجود لله شكراً، وبعمل الطاعات والقربات، كالإنفاق في سبيل الله وغير ذلك. وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحابته أجمعين، والله أعلم».</p><p style="text-align:justify;">محررون</p><p style="text-align:justify;">[ملاحظة للمحرر: (1) في الأصل علامة (*) بعد اسم «أماني» دون توضيح، والأرجح أنه اسم مستعار، ويُرجى التحقق وإضافة التوضيح. (2) في الأصل تعارض في المدد: أماني معلّقة «أكثر من ثلاث سنوات»، وسؤال المحامي شادي عبد الله يتحدث عن امرأة معلّقة «تسع سنوات»، وهي على الأرجح موكلة المحامية أميرة فارس. نقلتُ فقرة المحامي بعد قصة موكلة فارس ليتسق السياق، ويُرجى التأكد من المقصود. (3) عبارة «وفقًا لفتوى شرعية» لا تحدد مصدر الفتوى، ويُستحسن تحديده أو حذف الإسناد.]</p>]]></content:encoded>
  </item>
  <item>
    <title>أول عرض عمل؟ كيف تفاوضين على راتبك</title>
    <link>https://www.storytoday.net/story/406/أول-عرض-عمل-كيف-تفاوضين-على-راتبك</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.storytoday.net/story/406/أول-عرض-عمل-كيف-تفاوضين-على-راتبك</guid>
    <dc:creator>محررون</dc:creator>
    <category>قصص إنسانية</category>
    <pubDate>Wed, 21 Oct 2026 15:23:11 +0000</pubDate>
    <description>نصائح عملية للخريجات قبل قبول الراتب الأول، لأنه يؤثر في كل الزيادات التي تليه.</description>
    <content:encoded><![CDATA[<p><img src="https://www.storytoday.net/storage/uploads/2026/10/3zuinvljqeyskzvxz6qr.jpg" alt=""></p><p>تقبل كثير من الفتيات بعد التخرج الراتب المعروض عليهن في أول عرض عمل مباشرة، دون أن يسألن أو يفاوضن. وهذا خطأ، لأن الراتب الأول يؤثر في كل الزيادات التي تأتي بعده.</p><h2>قبل المقابلة</h2><p>ينصح الخبراء بأن تعرفي متوسط الرواتب للوظيفة نفسها في بلدك قبل المقابلة، وأن تسألي أشخاصًا يعملون في المجال نفسه.</p><h2>من يذكر الرقم أولًا؟</h2><p>من المهم ألا تذكري رقمًا أولًا، بل اتركي الشركة تبادر بذكره.</p><h2>عند تلقي العرض</h2><p>حين يقدّمون لك العرض، اشكريهم واطلبي يومًا أو يومين للتفكير. هذا أمر طبيعي وليس عيبًا.</p><p>وإذا لم يستطيعوا زيادة الراتب، يمكنك أن تطلبي مزايا أخرى، مثل أيام عمل من المنزل أو دورات تدريبية أو تأمين صحي.</p><h2>الثقة أولًا</h2><p>الأهم أن تكوني واثقة ومهذبة، وألا تعتذري عن التفاوض. وقالت إحدى الموظفات: «التفاوض مش طمع، هو انك تعرفي قيمة شغلك».</p><p>محررون</p>]]></content:encoded>
  </item>
  <item>
    <title>5 صيحات جمالية من أسبوع الموضة في باريس لربيع وصيف 2027</title>
    <link>https://www.storytoday.net/story/207/5-صيحات-جمالية-من-أسبوع-الموضة-في-باريس-لربيع-وصيف-2027</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.storytoday.net/story/207/5-صيحات-جمالية-من-أسبوع-الموضة-في-باريس-لربيع-وصيف-2027</guid>
    <dc:creator>محررون</dc:creator>
    <category>جمال وموضة</category>
    <pubDate>Fri, 16 Oct 2026 09:00:00 +0000</pubDate>
    <description>من أحمر الخدود البرتقالي إلى الغليتر على حدود الشفاه: أبرز ما رأيناه في عروض باريس.</description>
    <content:encoded><![CDATA[<p>انتهى أسبوع الموضة في باريس، وحمل معه ملامح المكياج للموسم المقبل: ألوان دافئة، ولمسات معدنية، وبريق خفيف لا يحتاج إلى مناسبة. إليك خمس صيحات يمكنك تجربتها من الآن.</p><h3 class="trh"><span>1</span>البرتقالي هو الوردي الجديد</h3><p>يحلّ أحمر الخدود البرتقالي مكان الوردي هذا الموسم. ضعيه على الوجنتين ومدّيه قليلًا فوق جسر الأنف لإطلالة دافئة كأنها من الشمس، وابدئي بطبقة خفيفة ثم زيدي تدريجيًا.</p><div class="tgal"><figure><div class="ph" style="background:linear-gradient(160deg,#F6A36B,#E9603B)"><img src="https://www.mojeh.com/wp-content/uploads/2026/10/Beauty-at-Johanna-Ortiz-SS27-683x1024.jpg" alt="Johanna Ortiz" loading="lazy" referrerpolicy="no-referrer" onerror="this.remove()"><span>صورة العرض</span></div><figcaption>Johanna Ortiz</figcaption></figure><figure><div class="ph" style="background:linear-gradient(160deg,#F6A36B,#E9603B)"><img src="https://www.mojeh.com/wp-content/uploads/2026/10/Beauty-at-Meruert-Tolegen-SS27-683x1024.jpg" alt="Meruert Tolegen" loading="lazy" referrerpolicy="no-referrer" onerror="this.remove()"><span>صورة العرض</span></div><figcaption>Meruert Tolegen</figcaption></figure><figure><div class="ph" style="background:linear-gradient(160deg,#F6A36B,#E9603B)"><img src="https://www.mojeh.com/wp-content/uploads/2026/10/Beauty-at-Time-SS27-683x1024.jpg" alt="Time" loading="lazy" referrerpolicy="no-referrer" onerror="this.remove()"><span>صورة العرض</span></div><figcaption>Time</figcaption></figure></div><h3 class="trh"><span>2</span>بريق المعادن</h3><p>طلاء الأظافر الفضي العاكس يضيف لمسة مستقبلية بجهد قليل، ويتناسق مع معظم ألوان الملابس.</p><div class="tgal"><figure><div class="ph" style="background:linear-gradient(160deg,#D9DDE3,#8D96A3)"><img src="https://www.mojeh.com/wp-content/uploads/2026/10/Metallic-nails-at-Alainpaul-SS27--683x1024.jpg" alt="Alainpaul" loading="lazy" referrerpolicy="no-referrer" onerror="this.remove()"><span>صورة العرض</span></div><figcaption>Alainpaul</figcaption></figure><figure><div class="ph" style="background:linear-gradient(160deg,#D9DDE3,#8D96A3)"><img src="https://www.mojeh.com/wp-content/uploads/2026/10/Metallic-nails-at-Vaquera-SS27--1024x683.jpg" alt="Vaquera" loading="lazy" referrerpolicy="no-referrer" onerror="this.remove()"><span>صورة العرض</span></div><figcaption>Vaquera</figcaption></figure></div><h3 class="trh"><span>3</span>سحر الأزرق</h3><p>ظلال عيون زرقاء بدرجة الباستيل تُوزَّع بعفوية على الجفن لإطلالة سريعة. ولنسخة أكثر رقيًا، وازني الأزرق بكحل أسود كما في عرض Zimmermann.</p><div class="tgal"><figure><div class="ph" style="background:linear-gradient(160deg,#B9D3F0,#5B86C9)"><img src="https://www.mojeh.com/wp-content/uploads/2026/10/Elie-Saab-683x1024.jpg" alt="Elie Saab" loading="lazy" referrerpolicy="no-referrer" onerror="this.remove()"><span>صورة العرض</span></div><figcaption>Elie Saab</figcaption></figure><figure><div class="ph" style="background:linear-gradient(160deg,#B9D3F0,#5B86C9)"><img src="https://www.mojeh.com/wp-content/uploads/2026/10/Valentino-SS27-683x1024.jpg" alt="Valentino" loading="lazy" referrerpolicy="no-referrer" onerror="this.remove()"><span>صورة العرض</span></div><figcaption>Valentino</figcaption></figure><figure><div class="ph" style="background:linear-gradient(160deg,#B9D3F0,#5B86C9)"><img src="https://www.mojeh.com/wp-content/uploads/2026/10/Zimmermann-SS27-1-683x1024.jpg" alt="Zimmermann" loading="lazy" referrerpolicy="no-referrer" onerror="this.remove()"><span>صورة العرض</span></div><figcaption>Zimmermann</figcaption></figure></div><h3 class="trh"><span>4</span>لمسات فضية مضيئة</h3><p>الفضي لا يقف عند الأظافر: كحل فضي، وظلال فضية، وإضاءة في الزوايا الداخلية للعينين تفتح النظرة فورًا.</p><div class="tgal"><figure><div class="ph" style="background:linear-gradient(160deg,#F1F2F5,#A9B0BC)"><img src="https://www.mojeh.com/wp-content/uploads/2026/10/Christian-Dior-683x1024.jpg" alt="Dior" loading="lazy" referrerpolicy="no-referrer" onerror="this.remove()"><span>صورة العرض</span></div><figcaption>Dior</figcaption></figure><figure><div class="ph" style="background:linear-gradient(160deg,#F1F2F5,#A9B0BC)"><img src="https://www.mojeh.com/wp-content/uploads/2026/10/Gabriela-Hearst-683x1024.jpg" alt="Gabriela Hearst" loading="lazy" referrerpolicy="no-referrer" onerror="this.remove()"><span>صورة العرض</span></div><figcaption>Gabriela Hearst</figcaption></figure><figure><div class="ph" style="background:linear-gradient(160deg,#F1F2F5,#A9B0BC)"><img src="https://www.mojeh.com/wp-content/uploads/2026/10/Torisheju-683x1024.jpg" alt="Torisheju" loading="lazy" referrerpolicy="no-referrer" onerror="this.remove()"><span>صورة العرض</span></div><figcaption>Torisheju</figcaption></figure></div><h3 class="trh"><span>5</span>بريق الغليتر في كل مكان</h3><p>غليتر هادئ ومريح لا صاخب: لمسات تشبه الكريستال، أو بريق ناعم على حدود الشفاه فقط. مثالي لسهرات الصيف.</p><div class="tgal"><figure><div class="ph" style="background:linear-gradient(160deg,#F7C8DD,#C77DFF)"><img src="https://www.mojeh.com/wp-content/uploads/2026/10/Cecilie-Bahnsen-683x1024.jpg" alt="Cecilie Bahnsen" loading="lazy" referrerpolicy="no-referrer" onerror="this.remove()"><span>صورة العرض</span></div><figcaption>Cecilie Bahnsen</figcaption></figure><figure><div class="ph" style="background:linear-gradient(160deg,#F7C8DD,#C77DFF)"><img src="https://www.mojeh.com/wp-content/uploads/2026/10/Vaquera-Beauty-1024x683.jpg" alt="Vaquera " loading="lazy" referrerpolicy="no-referrer" onerror="this.remove()"><span>صورة العرض</span></div><figcaption>Vaquera</figcaption></figure></div>]]></content:encoded>
  </item>
  <item>
    <title>ذوو التوحد يائسون من غياب الرقابة على العلاج</title>
    <link>https://www.storytoday.net/story/201/ذوو-التوحد-يائسون-من-غياب-الرقابة-على-العلاج</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.storytoday.net/story/201/ذوو-التوحد-يائسون-من-غياب-الرقابة-على-العلاج</guid>
    <dc:creator>محررون</dc:creator>
    <category>صحة</category>
    <pubDate>Fri, 16 Oct 2026 08:59:00 +0000</pubDate>
    <description>ليان وزين في غزة يفقدان علاجهم تحت القصف، ومختصة تحذّر من استغلال الأسر بعلاجات وهمية.</description>
    <content:encoded><![CDATA[<p>فقد الطفلان ليان وزين جلسات العلاج التي كانا يتلقيانها قبل الحرب، وصارت أسرتاهما تبحثان عن بدائل في ظل غياب الخدمات المتخصصة.</p><p>وتحذّر المختصة مجد ملحم من استغلال حاجة الأسر بعلاجات وهمية تُباع دون رقابة.</p>]]></content:encoded>
  </item>
  <item>
    <title>لم تعد القهوة أخت الوقت: الحرب غيرت طقوس الاحتساء</title>
    <link>https://www.storytoday.net/story/202/لم-تعد-القهوة-أخت-الوقت-الحرب-غيرت-طقوس-الاحتساء</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.storytoday.net/story/202/لم-تعد-القهوة-أخت-الوقت-الحرب-غيرت-طقوس-الاحتساء</guid>
    <dc:creator>محررون</dc:creator>
    <category>ثقافة</category>
    <pubDate>Fri, 16 Oct 2026 08:58:00 +0000</pubDate>
    <description>دلال محروقة ووقود بديل وأسعار تضاعفت: كيف تغيّرت قهوة الصباح في غزة.</description>
    <content:encoded><![CDATA[<p>كانت القهوة طقسًا صباحيًا هادئًا، فصارت مهمة شاقة: دلال محروقة، ووقود بديل، وأسعار تضاعفت.</p><p>تروي نساء كيف حافظن على الطقس رغم كل شيء، لأنه آخر ما تبقّى من إيقاع البيت.</p>]]></content:encoded>
  </item>
  <item>
    <title>غزة: القصف يتصاعد وصدمات الأطفال تتجدد</title>
    <link>https://www.storytoday.net/story/203/غزة-القصف-يتصاعد-وصدمات-الأطفال-تتجدد</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.storytoday.net/story/203/غزة-القصف-يتصاعد-وصدمات-الأطفال-تتجدد</guid>
    <dc:creator>محررون</dc:creator>
    <category>صحة</category>
    <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 08:57:00 +0000</pubDate>
    <description>الغارات المتواصلة تجدّد صدمات الأطفال يوميًا، في غياب الأمان اللازم للتعافي النفسي.</description>
    <content:encoded><![CDATA[<p>مع كل غارة جديدة تعود مخاوف الأطفال من الفقد والنزوح، فيما تغيب البيئة الآمنة التي يحتاجها التعافي النفسي.</p><p>وتشرح المادة علامات الصدمة لدى الأطفال وكيف يمكن للأهل دعمهم.</p>]]></content:encoded>
  </item>
  <item>
    <title>بالكاد تواجه الأسر الغزية كلفة العودة للتعليم</title>
    <link>https://www.storytoday.net/story/204/بالكاد-تواجه-الأسر-الغزية-كلفة-العودة-للتعليم</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.storytoday.net/story/204/بالكاد-تواجه-الأسر-الغزية-كلفة-العودة-للتعليم</guid>
    <dc:creator>محررون</dc:creator>
    <category>تعليم</category>
    <pubDate>Thu, 15 Oct 2026 08:56:00 +0000</pubDate>
    <description>مع اقتراب العام الدراسي، تواجه أسر غزة أعباء متزايدة لتأمين مستلزمات التعليم.</description>
    <content:encoded><![CDATA[<p>مع اقتراب العام الدراسي، تجد أسر كثيرة نفسها عاجزة عن تأمين الحقائب والدفاتر والأقلام.</p><p>ويتعلم الأطفال في أماكن مؤقتة تفتقر إلى أبسط المقومات.</p>]]></content:encoded>
  </item>
  <item>
    <title>غزة: عن الفنجان الصيني في ذاكرة النازحات</title>
    <link>https://www.storytoday.net/story/101/غزة-عن-الفنجان-الصيني-في-ذاكرة-النازحات</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.storytoday.net/story/101/غزة-عن-الفنجان-الصيني-في-ذاكرة-النازحات</guid>
    <dc:creator>رهف جلال</dc:creator>
    <category>قصص إنسانية</category>
    <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 09:00:00 +0000</pubDate>
    <description>ذاكرة النساء المثقلة بالنزوح والفقد في قطاع غزة.</description>
    <content:encoded><![CDATA[<p><img src="https://www.storytoday.net/storage/uploads/embedded/b478f8dfdd6357dad2f7fab0.jpg" alt=""></p><p>في خيمة وسط القطاع، تتذكر أمل عبد الهادي (66 عامًا)، النازحة من بيت حانون، خزانة الفناجين الصينية التي تركتها خلفها. لم تكن مجرد أوانٍ، بل هدايا عرس وذاكرة بيت كامل.</p><p>دلال بشير (40 عامًا) تروي أن والدتها فقدت بيتها في الشجاعية، ونادرًا ما تتحدث عن البيت، لكنها ما زالت تذكر أطقم الخزف واحدًا واحدًا.</p><blockquote><p>«فقدان الأشياء فقدانٌ لجزء من الهوية والتاريخ»، يقول الأخصائي النفسي محمد مهنا، خاصة لنساء خسرن بيوتهن في حروب متكررة.</p></blockquote>]]></content:encoded>
  </item>
  <item>
    <title>واحدة من كل 21 امرأة في غزة قُتلت أو أُصيبت</title>
    <link>https://www.storytoday.net/story/102/واحدة-من-كل-21-امرأة-في-غزة-قُتلت-أو-أُصيبت</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.storytoday.net/story/102/واحدة-من-كل-21-امرأة-في-غزة-قُتلت-أو-أُصيبت</guid>
    <dc:creator>محررون</dc:creator>
    <category>حقوق ومساءلة</category>
    <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 08:59:00 +0000</pubDate>
    <description>النساء يحتجن إلى السلام.</description>
    <content:encoded><![CDATA[<p><img src="https://www.storytoday.net/storage/uploads/embedded/2eb6a435627f87c187cb5ab0.jpg" alt=""></p><p>تقول ورقة حقائق لهيئة الأمم المتحدة للمرأة صدرت في 8 أكتوبر 2026 إن أكثر من 38 ألف امرأة وفتاة قُتلن في غزة منذ أكتوبر 2023، وأُصيبت 11,700 بإعاقات دائمة.</p><p>بحساب آخر قصة، تعني هذه الأرقام أن واحدة من كل 21 امرأة وفتاة تقريبًا قُتلت أو أُصيبت.</p><blockquote><p>«النساء يحتجن إلى السلام»</p></blockquote><p>وارتفعت نسبة الأسر التي تعيلها نساء من نحو أسرة من كل تسع قبل الحرب إلى نحو أسرة من كل أربع، فيما اضطرت معظم المنظمات النسوية التي شملها المسح إلى وضع نساء على قوائم انتظار.</p>]]></content:encoded>
  </item>
  <item>
    <title>غزة: المسرح يستعيد عافيته بين الأنقاض</title>
    <link>https://www.storytoday.net/story/205/غزة-المسرح-يستعيد-عافيته-بين-الأنقاض</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.storytoday.net/story/205/غزة-المسرح-يستعيد-عافيته-بين-الأنقاض</guid>
    <dc:creator>محررون</dc:creator>
    <category>ثقافة</category>
    <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 08:55:00 +0000</pubDate>
    <description>ملاذ للتعبير عن الهوية والحرية.</description>
    <content:encoded><![CDATA[<p>بين الأنقاض، تعود فرق مسرحية شابة إلى الخشبة، وتقدّم عروضها في الساحات والخيام.</p><p>المسرح هنا ليس ترفًا، بل ملاذ للتعبير عن الهوية والحرية.</p>]]></content:encoded>
  </item>
  <item>
    <title>لا تحقرن الركام: فمشاريع غزة من أعمدة الخرسانة</title>
    <link>https://www.storytoday.net/story/206/لا-تحقرن-الركام-فمشاريع-غزة-من-أعمدة-الخرسانة</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.storytoday.net/story/206/لا-تحقرن-الركام-فمشاريع-غزة-من-أعمدة-الخرسانة</guid>
    <dc:creator>محررون</dc:creator>
    <category>اقتصاد</category>
    <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 08:54:00 +0000</pubDate>
    <description>كيف يتحول ركام البيوت المدمّرة إلى مصدر دخل وسلع في ظل شح مواد البناء؟</description>
    <content:encoded><![CDATA[<p>في ظل شح مواد البناء، يعيد شبان ونساء تدوير ركام البيوت المدمّرة إلى طوب وبلاط وأدوات.</p><p>مشاريع صغيرة تولد من الحطام، وتوفّر دخلًا لأسر فقدت كل شيء.</p>]]></content:encoded>
  </item>
  <item>
    <title>مبتورات الأطراف</title>
    <link>https://www.storytoday.net/story/103/مبتورات-الأطراف</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.storytoday.net/story/103/مبتورات-الأطراف</guid>
    <dc:creator>بودكاست عكس السير</dc:creator>
    <category>صحة ونفس</category>
    <pubDate>Tue, 13 Oct 2026 08:58:00 +0000</pubDate>
    <description>الحلقة الثانية من بودكاست «عكس السير» ضمن مشروع تعزيز أصوات المهمشين تحت الحرب.</description>
    <content:encoded><![CDATA[<p>الحلقة الثانية من بودكاست «عكس السير»، ضمن مشروع تعزيز أصوات المهمشين تحت الحرب.</p><p>نساء فقدن أطرافهن يروين كيف تغيّرت حياتهن، وما الذي يحتجنه ليعدن إلى الحياة اليومية. إنتاج آخر قصة.</p>]]></content:encoded>
  </item>
  <item>
    <title>بسبع دجاجات وديك: امرأة تنشئ مزرعة لمواجهة الفقر</title>
    <link>https://www.storytoday.net/story/104/بسبع-دجاجات-وديك-امرأة-تنشئ-مزرعة-لمواجهة-الفقر</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.storytoday.net/story/104/بسبع-دجاجات-وديك-امرأة-تنشئ-مزرعة-لمواجهة-الفقر</guid>
    <dc:creator>محررون</dc:creator>
    <category>عمل واقتصاد</category>
    <pubDate>Mon, 12 Oct 2026 08:57:00 +0000</pubDate>
    <description>بسبع دجاجات وديك، أعادت نداء تايه في غزة مزرعتها من الصفر.</description>
    <content:encoded><![CDATA[<p><img src="https://www.storytoday.net/storage/uploads/embedded/63a7a97c7417f53bdfcf53a2.jpg" alt=""></p><p>دمّرت الحرب مزرعة نداء تايه، فلم تنتظر. صعدت إلى سطح بيتها وبدأت من جديد بسبع دجاجات وديك.</p><p>المزرعة الصغيرة صارت مصدر دخل لأسرتها، رغم الغلاء الكبير في أسعار الأعلاف.</p><blockquote><p>«بدأت من الصفر، وسأكمل من حيث أستطيع»</p></blockquote>]]></content:encoded>
  </item>
  <item>
    <title>أمهات غزة يواجهن اكتئاب ما بعد الولادة بصمت</title>
    <link>https://www.storytoday.net/story/105/أمهات-غزة-يواجهن-اكتئاب-ما-بعد-الولادة-بصمت</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.storytoday.net/story/105/أمهات-غزة-يواجهن-اكتئاب-ما-بعد-الولادة-بصمت</guid>
    <dc:creator>محررون</dc:creator>
    <category>صحة ونفس</category>
    <pubDate>Sun, 11 Oct 2026 08:56:00 +0000</pubDate>
    <description>في اليوم العالمي للصحة النفسية: أمهات في غزة يواجهن اكتئاب ما بعد الولادة بصمت.</description>
    <content:encoded><![CDATA[<p><img src="https://www.storytoday.net/storage/uploads/embedded/ec7f664379cc2219c22f2f30.jpg" alt=""></p><p>في اليوم العالمي للصحة النفسية، تفتح آخر قصة ملفًا نادرًا ما يُتحدث عنه: أمهات أنجبن في الخيام والنزوح، ويواجهن اكتئاب ما بعد الولادة دون تشخيص أو دعم.</p><p>بين نقص الغذاء والخصوصية والرعاية، تتحمّل الأمهات أعراضًا يظنن أنها «تعب عادي».</p>]]></content:encoded>
  </item>
  <item>
    <title>كيف تحمي نفسك من الاستغلال أثناء العمل عن بعد؟</title>
    <link>https://www.storytoday.net/story/106/كيف-تحمي-نفسك-من-الاستغلال-أثناء-العمل-عن-بعد</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.storytoday.net/story/106/كيف-تحمي-نفسك-من-الاستغلال-أثناء-العمل-عن-بعد</guid>
    <dc:creator>محررون</dc:creator>
    <category>عمل واقتصاد</category>
    <pubDate>Sat, 10 Oct 2026 08:55:00 +0000</pubDate>
    <description>خبير يشرح علامات الاستغلال وطرق التفاوض والتوثيق للعاملين عن بُعد في غزة.</description>
    <content:encoded><![CDATA[<p><img src="https://www.storytoday.net/storage/uploads/embedded/6c7d689a10c514cbeeb5589e.jpg" alt=""></p><p>يعتمد كثير من الشابات والشباب في غزة على العمل عن بُعد مصدرًا وحيدًا للدخل، ما يجعلهم عرضة للاستغلال: أجور متأخرة، ومهام بلا حدود، وعملاء يختفون.</p><p>يشرح الخبير علامات الاستغلال المبكرة، وكيف تتفاوضين على السعر والمهام قبل البدء، ولماذا يجب توثيق كل اتفاق كتابيًا.</p>]]></content:encoded>
  </item>
  <item>
    <title>آخر قصة تنقل لكم التجارب العملية لإسناد النساء المعيلات</title>
    <link>https://www.storytoday.net/story/107/آخر-قصة-تنقل-لكم-التجارب-العملية-لإسناد-النساء-المعيلات</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.storytoday.net/story/107/آخر-قصة-تنقل-لكم-التجارب-العملية-لإسناد-النساء-المعيلات</guid>
    <dc:creator>محررون</dc:creator>
    <category>عمل واقتصاد</category>
    <pubDate>Fri, 09 Oct 2026 08:54:00 +0000</pubDate>
    <description>تجارب عملية لدعم النساء اللواتي صرن المعيلات الوحيدات لأسرهن.</description>
    <content:encoded><![CDATA[<p><img src="https://www.storytoday.net/storage/uploads/embedded/73dda78ab3771dbb2b1a48e3.jpg" alt=""></p><p>مع تضاعف عدد الأسر التي تعيلها نساء، تجمع آخر قصة تجارب عملية لمبادرات ونساء وجدن طرقًا لإسناد المعيلات.</p><p>من المشاريع الصغيرة إلى شبكات الدعم بين النساء، ترصد المادة ما نجح وما يحتاج إلى توسيع.</p>]]></content:encoded>
  </item>
  <item>
    <title>غزة: ثلاث عقبات تحرم الفتيات من التعليم الجامعي</title>
    <link>https://www.storytoday.net/story/108/غزة-ثلاث-عقبات-تحرم-الفتيات-من-التعليم-الجامعي</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.storytoday.net/story/108/غزة-ثلاث-عقبات-تحرم-الفتيات-من-التعليم-الجامعي</guid>
    <dc:creator>محررون</dc:creator>
    <category>حقوق ومساءلة</category>
    <pubDate>Thu, 08 Oct 2026 08:53:00 +0000</pubDate>
    <description>ثلاث عقبات تقف بين فتيات غزة ومقاعد الجامعة.</description>
    <content:encoded><![CDATA[<p><img src="https://www.storytoday.net/storage/uploads/embedded/02a2b03996e7987bda455d63.jpg" alt=""></p><p>ترصد المادة ثلاث عقبات تحرم الفتيات في غزة من إكمال تعليمهن الجامعي، في ظل الحرب والنزوح وتراجع دخل الأسر.</p><p>وتستمع إلى طالبات اضطررن إلى تأجيل دراستهن أو تركها.</p>]]></content:encoded>
  </item>
  <item>
    <title>الإبراء.. نساء يتنازلن عن حقوقهن مقابل الطلاق</title>
    <link>https://www.storytoday.net/story/109/الإبراء-نساء-يتنازلن-عن-حقوقهن-مقابل-الطلاق</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.storytoday.net/story/109/الإبراء-نساء-يتنازلن-عن-حقوقهن-مقابل-الطلاق</guid>
    <dc:creator>محررون</dc:creator>
    <category>حقوق ومساءلة</category>
    <pubDate>Wed, 07 Oct 2026 08:52:00 +0000</pubDate>
    <description>نساء في غزة يتنازلن عن حقوقهن المالية عبر «الإبراء» لشراء حريتهن.</description>
    <content:encoded><![CDATA[<p><img src="https://www.storytoday.net/storage/uploads/embedded/d6aa79f49231918aa41d1052.jpg" alt=""></p><p>حين يطول الخلاف ويتعذر الطلاق، تلجأ نساء في غزة إلى «الإبراء»: التنازل عن حقوقهن المالية مقابل حريتهن.</p><p>تروي المادة قصص نساء دفعن هذا الثمن، وتسأل: ما الذي يجعل الحرية بهذه الكلفة؟</p>]]></content:encoded>
  </item>
  <item>
    <title>عن شابة حولت الخيمة إلى متجر لإعالة أسرتها</title>
    <link>https://www.storytoday.net/story/110/عن-شابة-حولت-الخيمة-إلى-متجر-لإعالة-أسرتها</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.storytoday.net/story/110/عن-شابة-حولت-الخيمة-إلى-متجر-لإعالة-أسرتها</guid>
    <dc:creator>محررون</dc:creator>
    <category>عمل واقتصاد</category>
    <pubDate>Tue, 06 Oct 2026 08:51:00 +0000</pubDate>
    <description>قصة هيام البيومي التي حوّلت خيمة نزوح في غزة إلى متجر ملابس.</description>
    <content:encoded><![CDATA[<p><img src="https://www.storytoday.net/storage/uploads/embedded/7f0082654bbf9d0282de6c4f.jpg" alt=""></p><p>في مخيم النزوح، حوّلت هيام البيومي خيمتها إلى متجر ملابس صغير تعيل منه أسرتها.</p><p>قصة عن الحيلة والصبر، وعن شابة لم تنتظر أن يتغير الظرف لتبدأ.</p>]]></content:encoded>
  </item>
  <item>
    <title>الشباب والنساء وذوو الإعاقة أكثر ضحايا خطاب الكراهية</title>
    <link>https://www.storytoday.net/story/111/الشباب-والنساء-وذوو-الإعاقة-أكثر-ضحايا-خطاب-الكراهية</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.storytoday.net/story/111/الشباب-والنساء-وذوو-الإعاقة-أكثر-ضحايا-خطاب-الكراهية</guid>
    <dc:creator>محررون</dc:creator>
    <category>حقوق ومساءلة</category>
    <pubDate>Mon, 05 Oct 2026 08:50:00 +0000</pubDate>
    <description>دراسة تكشف: 80% من شباب غزة تعرضوا لخطاب كراهية رقمي خلال الحرب على القطاع.</description>
    <content:encoded><![CDATA[<p><img src="https://www.storytoday.net/storage/uploads/embedded/21ac60cb9ddc663875ea07d2.jpg" alt=""></p><p>تكشف دراسة أن 80% من شباب غزة تعرضوا لخطاب كراهية رقمي خلال الحرب، وأن النساء وذوي الإعاقة من أكثر الفئات استهدافًا.</p><p>تعرض المادة أشكال هذا الخطاب وأثره، وكيف يمكن التبليغ عنه والحماية منه.</p>]]></content:encoded>
  </item>
  <item>
    <title>إلى ساكني الخيمة: هذه الطرق لحماية الملابس شتاءً</title>
    <link>https://www.storytoday.net/story/112/إلى-ساكني-الخيمة-هذه-الطرق-لحماية-الملابس-شتاءً</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.storytoday.net/story/112/إلى-ساكني-الخيمة-هذه-الطرق-لحماية-الملابس-شتاءً</guid>
    <dc:creator>محررون</dc:creator>
    <category>حياتنا</category>
    <pubDate>Sun, 04 Oct 2026 08:49:00 +0000</pubDate>
    <description>حلول مجانية بالملح والفحم والخل والأعشاب لحماية الملابس من الرطوبة والعفن في الخيام.</description>
    <content:encoded><![CDATA[<p><img src="https://www.storytoday.net/storage/uploads/embedded/73776ebd613d133c9a105bf5.jpg" alt=""></p><p>الرطوبة والعفن عدوّا الملابس في الخيام شتاءً. تجمع المادة حلولًا مجانية متاحة: الملح والفحم والخل والأعشاب.</p><p>وطرقًا بسيطة للتخزين والتهوية تحفظ ما تبقى من ملابس العائلة.</p>]]></content:encoded>
  </item>
  <item>
    <title>كيف تحمي طفلك من السلوك العدواني في أوقات النزاع؟</title>
    <link>https://www.storytoday.net/story/113/كيف-تحمي-طفلك-من-السلوك-العدواني-في-أوقات-النزاع</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.storytoday.net/story/113/كيف-تحمي-طفلك-من-السلوك-العدواني-في-أوقات-النزاع</guid>
    <dc:creator>محررون</dc:creator>
    <category>أمومة وعائلة</category>
    <pubDate>Sat, 03 Oct 2026 08:48:00 +0000</pubDate>
    <description>كيف تتعامل الأسرة مع السلوك العدواني لدى الأطفال خلال الحرب؟</description>
    <content:encoded><![CDATA[<p>تشرح المادة أسباب السلوك العدواني لدى الأطفال في أوقات النزاع، وكيف تتعامل معه الأسرة دون عقاب يزيد الأذى.</p>]]></content:encoded>
  </item>
  <item>
    <title>الحكاية: علاج نفسي يحمي الأطفال من صدمات الحرب</title>
    <link>https://www.storytoday.net/story/114/الحكاية-علاج-نفسي-يحمي-الأطفال-من-صدمات-الحرب</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.storytoday.net/story/114/الحكاية-علاج-نفسي-يحمي-الأطفال-من-صدمات-الحرب</guid>
    <dc:creator>محررون</dc:creator>
    <category>أمومة وعائلة</category>
    <pubDate>Fri, 02 Oct 2026 08:47:00 +0000</pubDate>
    <description>كيف تتحول حكايات ما قبل النوم إلى أداة علاجية تساعد أطفال غزة على مواجهة الخوف؟</description>
    <content:encoded><![CDATA[<p>حكاية ما قبل النوم ليست تسلية فقط. تشرح المادة كيف تصبح أداة علاجية تساعد الأطفال على تسمية خوفهم وتجاوزه.</p>]]></content:encoded>
  </item>
  <item>
    <title>ابتكارات وإعادة تدوير: أفكار عملية لتنظيم مكان النزوح</title>
    <link>https://www.storytoday.net/story/115/ابتكارات-وإعادة-تدوير-أفكار-عملية-لتنظيم-مكان-النزوح</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.storytoday.net/story/115/ابتكارات-وإعادة-تدوير-أفكار-عملية-لتنظيم-مكان-النزوح</guid>
    <dc:creator>محررون</dc:creator>
    <category>حياتنا</category>
    <pubDate>Thu, 01 Oct 2026 08:46:00 +0000</pubDate>
    <description>أفكار وإعادة تدوير خامات بسيطة لترتيب مكان النزوح وتنظيم المطبخ والملابس.</description>
    <content:encoded><![CDATA[<p><img src="https://www.storytoday.net/storage/uploads/embedded/a52aa6dff7bdc85fb98c71d2.jpg" alt=""></p><p>أفكار عملية من نساء في مراكز النزوح لترتيب المساحة الضيقة، وتنظيم المطبخ والملابس بخامات بسيطة معاد تدويرها.</p>]]></content:encoded>
  </item>
  <item>
    <title>صبر الأمهات</title>
    <link>https://www.storytoday.net/story/116/صبر-الأمهات</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.storytoday.net/story/116/صبر-الأمهات</guid>
    <dc:creator>رهام نافذ</dc:creator>
    <category>أمومة وعائلة</category>
    <pubDate>Thu, 24 Sep 2026 08:45:00 +0000</pubDate>
    <description>أمهات غزة يواجهن الحرب بالصبر، ويحمين أطفالهن بين القصف والجوع وانقطاع الكهرباء.</description>
    <content:encoded><![CDATA[<p>تستيقظ الأمهات قبل الجميع، يطبخن على النار، ويجعن كي يأكل أطفالهن.</p><p>بلا كهرباء، يعلّمن أطفالهن في ضوء النهار بينما القصف قريب. صبر لا يُقاس بالأيام بل بالسنوات.</p><blockquote><p>«من أراد أن يفهم الصمود، فلينظر إلى أمهات غزة»</p></blockquote>]]></content:encoded>
  </item>
  <item>
    <title>هل يستدعي الطلاق إقامة احتفال؟</title>
    <link>https://www.storytoday.net/story/117/هل-يستدعي-الطلاق-إقامة-احتفال</link>
    <guid isPermaLink="true">https://www.storytoday.net/story/117/هل-يستدعي-الطلاق-إقامة-احتفال</guid>
    <dc:creator>رهف جلال</dc:creator>
    <category>حقوق ومساءلة</category>
    <pubDate>Sun, 05 Jul 2026 08:44:00 +0000</pubDate>
    <description>معلقات يروين حكاية الخلاص.</description>
    <content:encoded><![CDATA[<p><img src="https://www.storytoday.net/storage/uploads/embedded/9eee842daea112591d95a963.jpg" alt=""></p><p>حصلت أماني، الأم لطفلين، على طلاقها بعد سنوات من التعليق بلا نفقة. فرحتها بالخلاص لم تمنعها الأعراف، بل منعها الفقر.</p><p>يرى المحامي شادي عبد الله أن الاحتفال بالطلاق قد يكون تعبيرًا عن الارتياح بعد معاناة طويلة، فيما يدعو د. عقيل المقطري إلى التعبير عن الفرج بالشكر والصدقة.</p><blockquote><p>«في ثقافتنا نحتفل بالبدايات، ونادرًا ما نعترف بأن النهاية قد تكون بداية»</p></blockquote>]]></content:encoded>
  </item>
</channel>
</rss>
