المستشفى السلطاني يدشن تقنية لإزالة أنسجة الرحم بالعيادة
دشّن المستشفى السلطاني تقنية لإزالة اللحميات والأورام الليفية الرحمية الصغيرة بالمنظار في العيادة الخارجية، دون غرفة عمليات في عدد من الحالات.
دشّن المستشفى السُّلطاني تقنية حديثة لإزالة الأنسجة داخل الرحم باستخدام المنظار الرحمي في العيادة الخارجية. وتهدف الخطوة إلى تطوير خدمات جراحة النساء طفيفة التوغل، وتوفير خيارات علاجية أكثر كفاءة للمريضات في الحالات المناسبة.
ما الذي تتيحه التقنية
تتيح التقنية إزالة اللحميات والأورام الليفية الرحمية الصغيرة والمختارة من خلال المنظار الرحمي، تحت الرؤية المباشرة. ويجري ذلك دون الحاجة إلى إجراء العملية في غرفة العمليات، ودون تخدير عام في عدد من الحالات.
يمكن الجمع بين التشخيص والعلاج خلال زيارة واحدة.
وبذلك يمكن الجمع بين التشخيص والعلاج خلال زيارة واحدة.
كيف كان الإجراء من قبل
كانت الحالات التي تستدعي إزالة اللحميات أو الأورام الليفية الصغيرة داخل الرحم تخضع للتقييم بالمنظار الرحمي، ثم يُجرى التدخل الجراحي في غرفة العمليات بتقنيات المنظار التقليدية. وقد يتطلب ذلك تخديرًا وفترة تعافٍ قبل مغادرة المستشفى.
الفوائد المتوقعة

توفر التقنية خيارًا علاجيًّا في العيادة الخارجية. ويتيح هذا الخيار تقليص مدة الإجراء والإقامة في المستشفى، والحد من الحاجة إلى التنويم والتخدير، وتسريع عودة المريضة إلى أنشطتها اليومية. ويتوقف ذلك على تقييم الحالة ومدى ملاءمتها للتدخل.
الأدلة والسلامة
تُعد هذه التقنية من التقنيات المستخدمة عالميًّا في استئصال الأنسجة داخل الرحم بالمنظار. وتشمل تطبيقاتها إزالة اللحميات والأورام الليفية الرحمية المختارة، وتستند إلى أدلة علمية منشورة واعتمادات تنظيمية للاستخدام السريري.
وأظهرت دراسات سريرية فاعلية التقنية في إزالة الأنسجة داخل الرحم، إلى جانب تقليص زمن الإجراء في بعض الحالات مقارنة بالأساليب التقليدية، مع الالتزام بمعايير السلامة وجودة الرعاية الصحية.
في إطار تطوير الخدمات
وتأتي الخطوة في إطار جهود المستشفى السُّلطاني لتطوير الخدمات التخصصية، وتوسيع نطاق الإجراءات العلاجية التي يمكن إجراؤها في العيادات الخارجية. كما تأتي ضمن تبني تقنيات طبية حديثة تسهم في تحسين تجربة المريضات وكفاءة تقديم الرعاية الصحية.