الخمول البدني بين المراهقين: فتاة من كل أربع بلا نشاط
بيانات منظمة الصحة العالمية عن 3.2 ملايين مراهق في 140 دولة وإقليمًا: 28 في المئة من الفتيات لم يسجلن أي يوم نشط مقابل 22 في المئة من الفتيان.
كشفت منظمة الصحة العالمية أن مراهقًا واحدًا من كل أربعة حول العالم لم يمارس أي نشاط بدني لمدة 60 دقيقة على الأقل خلال أي يوم من أيام الأسبوع السابق للمسح. وتبيّن البيانات أن الفتيات أقل نشاطًا من الفتيان.
واحد من كل أربعةمراهقون لم يمارسوا أي نشاط بدني لمدة 60 دقيقة في أي يوم من الأسبوع السابق للمسح3.2 ملايينعدد المراهقين الذين شملتهم البيانات في 140 دولة وإقليمًا2.7متوسط أيام النشاط البدني أسبوعيًاما تقوله البيانات
تستند النتائج، المنشورة في 4 تشرين الثاني 2026، إلى بيانات شملت أكثر من 3.2 ملايين مراهق في 140 دولة وإقليمًا.
لم تشهد مستويات النشاط تحسنًا يُذكر خلال 15 عامًا.
أظهرت البيانات أن متوسط أيام النشاط البدني لا يتجاوز 2.7 يومين أسبوعيًا. ولا يلتزم بالنشاط يوميًا سوى 14 في المئة من المراهقين.
الفتيات أقل حركة
بلغت نسبة من لم يسجلن أي يوم نشط بين الفتيات 28 في المئة، مقابل 22 في المئة لدى الفتيان.
ويعيد هذا الفارق طرح أسئلة تتصل بتوافر المساحات الآمنة، والفرص الرياضية، والعوامل الاجتماعية التي تحد من مشاركة الفتيات.
لماذا يهم الأمر
يرتبط الخمول البدني بارتفاع مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكري من النوع الثاني وبعض أنواع السرطان. وتشكّل مرحلة المراهقة فترة أساسية لتأسيس عادات صحية ترافق الإنسان في مراحل عمره اللاحقة.
مشكلة لم تتحسن منذ 15 عامًا
لم تشهد مستويات النشاط تحسنًا يُذكر خلال 15 عامًا. ويعني ذلك أن المشكلة لا يمكن اختزالها في ضعف إرادة المراهقين، بل ترتبط أيضًا بالبيئة المدرسية والعمرانية، ووسائل النقل، وإمكانية الوصول إلى أماكن آمنة للرياضة والمشي.
وتأتي هذه الأرقام في ظل تراجع الحركة اليومية واتساع الوقت الذي يمضيه المراهقون أمام الشاشات.
تتجاوز مواجهة الخمول النصائح الفردية، وتشمل سياسات تعليمية وصحية وبلدية تتيح الحركة جزءًا طبيعيًا من الحياة اليومية.