خيط الأيام

كل يوم قصّة

بحسب مزاجك

بماذا تشعرين اليوم؟

من المجتمع

أصوات

قصة واحدة كل صباح، في بريدك

بلا ضجيج: قصة اليوم وسطر واحد عن سبب اختيارها.

أناقتي

أسلوبك يشبهك

موديلات الموسم، تنسيق الألوان، القصّات التي تناسب جسمك، تسريحة وحجاب يناسبان وجهك، وحاسبة للوزن الصحي.

موديلات الموسم

إطلالات خريف 2026

استوديو الألوان

نسّقي ألوان إطلالتك

1. اختاري اللون الأساسي

2. طريقة التنسيق

3. شكل الإطلالة

الألوان المقترحة

إلهام لهذا التنسيق
رسم لملابس ملوّنة على علّاقة
شكل الجسم

القصّات التي تبرزك

كل الأجسام جميلة. اختاري الأقرب لكِ لتري ما يُبرز ملامحك.

شكل الوجه

تسريحة وحجاب يناسبانك

انظري إلى المرآة وشعرك مرفوع، ثم اختاري الشكل الأقرب.

كعكة منخفضة
كعكة عفوية
بوب كلاسيكي
الإكسسوارات

ماذا ألبس مع إطلالتي؟

اختاري المناسبة.

نظارة كبيرة وحقيبة واسعة
أقراط لؤلؤ وحقيبة يد
حلق دائري ونظارة ملوّنة
صحتك

حاسبة الوزن الصحي

مؤشر كتلة الجسم مقياس عام، لا يقيس صحتك كلها ولا جمالك.

الأخبار

أحدث الأخبار

آخر الأخبار
فيديو وبودكاست

شاهدي واستمعي

كافي كورنر

فنجانك جاهز، والاستراحة لكِ

كاريكاتير، وألعاب، وكلمات متقاطعة، ورسالة تكتبينها اليوم وتقرئينها بعد سنوات.

رسم لامرأة تشرب القهوة
كاريكاتير الأسبوع

لعبة

أوجدي الفروق الخمسة

اضغطي على مكان الاختلاف في أي من الصورتين.

الصورة الأولى
الصورة الثانية
كلمات متقاطعة

تسع كلمات من عالمنا

اضغطي على تعريف أو مربع، ثم اكتبي. الأفقي يُقرأ من اليمين.

أفقي

    عمودي

      كبسولة زمنية

      رسالة إلى نفسي

      بطاقة اليوم

      خطوة صغيرة لنفسك

      اختبار سريع

      صح أم خطأ؟

      أربعة أسئلة من قصص هذا الشهر.

      جاكلين ويست ترسم أزياء الجزء الثالث من «كثيب»

      صممت جاكلين ويست أزياء الفيلم مستندة إلى لوحات ومراجع تاريخية وسينمائية، ومنها فيلم «كاري» وصورة لامرأة في إيران.

      وجدت مصممة الأزياء جاكلين ويست اللغة البصرية للجزء الثالث من فيلم «كثيب» في مراجع متباعدة: لوحات الرسام الإيطالي جوتو، وبلاطات البابوات في أوروبا القروسطية، وصورة لامرأة ثرية ترتدي نظارة شمسية من «ديور» في إيران. واستعانت أيضًا بسيرة الملياردير الأميركي هوارد هيوز، وبفيلم الرعب «كاري» الصادر عام 1976.

      5ترشيحات لجائزة الأوسكار نالتها جاكلين ويست8أعوام أمضتها ويست في بناء عالم «كثيب»20عامًا بين أحداث الجزأين الثاني والثالث

      وأفادت ويست بأن العمل على فيلم تدور أحداثه بعد آلاف السنين دفعها إلى النظر في الماضي أبعد مما فعلت من قبل. وقالت: «إنها هدية أن أعمل على الأجزاء الثلاثة». وأمضت نحو ثمانية أعوام في بناء عالم المخرج دينيس فيلنوف.

      وكانت ويست قد رُشحت لجائزة الأوسكار خمس مرات، وتشمل أعمالها «العائد» و«الحالة الغريبة لبنجامين بَتن» و«قتلة زهرة القمر» لمارتن سكورسيزي. بدأت مسيرتها مصممة أزياء تدير علامتها ومتاجرها في كاليفورنيا، ثم انتقلت إلى السينما. وجعلها نهجها القائم على البحث الدقيق من أبرز مصممات الأزياء في هوليوود.

      لتتخيل المستقبل البعيد، انظر إلى الماضي القديم

      رؤية مختلفة للجزء الأخير

      تقع أحداث الجزء الثالث بعد نحو 20 عامًا من أحداث الجزء الثاني. وقالت ويست إن هذا وضعها أمام تحدٍّ جديد. وأوضحت: «هي رؤية مختلفة. السيناريو أكثر عاطفية وأشد ارتكازًا على الشخصيات. وقد تغير الجميع تغيرًا عميقًا».

      بدأت ويست مناقشة الاتجاه الجديد مع فيلنوف وهي في لندن تعمل على فيلم «ديغر» للمخرج أليخاندرو غونزاليس إيناريتو. وكانا يتحدثان يوميًا تقريبًا قبل وصولها إلى بودابست حيث التصوير. وتبدأ عملها من السيناريو، ثم تجري حوارات طويلة حول تصور المخرج للتطور النفسي لكل شخصية. بعد ذلك تعمل مع الرسام المختص بالتصورات الأولية على الأفكار، وتعرض الرسومات والمراجع على المخرج.

      ومنذ بداية المشروع وضعت ويست مصطلح «مودييفال»، وهو دمج بين الحديث والقروسطي، لوصف العالم الذي أرادا بناءه. وذكرت أن فيلنوف أصر على أن تبقى التصاميم قريبة من الواقع، لا أن تتبع أنماط الخيال العلمي المستقبلية المعتادة. واستندت إلى عبارة تنسبها إلى فرانك هربرت، مؤلف الرواية: «لتتخيل المستقبل البعيد، انظر إلى الماضي القديم».

      غير أن الجزء الثالث استدعى مراجعة هذه الفكرة. قالت ويست: «احتفظت بهذا المبدأ كبطاقة تذكير، لكن القصة تزداد قتامة ثم يأتي الخلاص. كان عليّ أن أنتقل من الإحساس القروسطي إلى شيء أقرب إلى عصر النهضة. صارت مراجعي أحدث قليلًا في هذا الجزء». وتوسعت مصادرها لتشمل لوحات فرانشيسكو غويا، وصور الكنيسة في عهد البابوات الأوائل، وأزياء القبائل الإتروسكية وقبائل شمال أفريقيا، ولغة التصميم النحتية عند كريستوبال بالنسياغا.

      الممثلة أنيا تايلور جوي بثوب وطرحة، من صور الفيلم

      بول أتريديس: ثقل السلطة

      تظهر مرور السنوات بأوضح صورة في شخصية بول أتريديس، التي يؤديها تيموثي شالاميه. فالمسيح المنتظر الشاب المتردد في الجزأين السابقين صار إمبراطورًا مطلق القوة، تطارده عواقب حكمه. قالت ويست: «مع القوة جاء ذنب هائل. إنه يحمل ثقل العالم على كتفيه».

      ولنقل هذا المعنى رجعت إلى هوارد هيوز، الذي عاش سنوات في شبه عزلة تامة في جناح فندقي بلاس فيغاس. وتخيلت بول وحيدًا في قمة قلعة أراكيس، كما عزل هيوز نفسه. وترجمت هذا الثقل النفسي إلى أردية من أقمشة كثيفة وجلد فاخر وتطريز.

      شاني: ثبات الشخصية وبدلتها

      مع شخصية شاني، التي تؤديها زندايا، كان النهج شبه معاكس. قالت ويست: «هي البوصلة الأخلاقية للقصة. حافظت على رشدها، وحافظت على ملابسها كذلك». وقد صارت شاني قائدة ومحاربة وأمًا، وبقيت مرتبطة بأصولها بين الفريمن عبر بدلة البقاء في الصحراء بصورتها التقليدية.

      وهذا الثبات يجعل تطور البدلات الأخرى في الفيلم أوضح. فمن أصعب المهام التقنية في الجزء الثالث إعادة تصميم هذه البدلة التي تحمي من الصحراء، وجعلها أكثر التصاقًا بالجسد. كانت البدلات الأصلية تعتمد على أنابيب خارجية كثيرة وطبقات ظاهرة. أما الجديدة ففيها ما يشبه بدلات الغوص، وقطع من الأكريليك المقولب تلتصق بالجسد.

      وقالت ويست: «من ملاحظات دينيس أنه أرادها أنحف من البدلة الأولى». ومع ذلك بقي على البدلات أن تؤدي وظيفتها كما وردت في الرواية، أي نظام هربرت لجمع رطوبة الجسم وإعادة تدويرها في الصحراء القاحلة. وبعد بحث وتجارب في الخامات والتصنيع، توصلت ويست إلى قماش «ليكرا» مطلي ذي ملمس مطاطي طُوّر خصيصًا، يتمدد مع الجسم وتدخل فيه أجزاء صلبة مقولبة مباشرة.

      الممثلة زندايا، من صور الفيلم

      وأوضحت: «هي نوع من الذوبان معًا. إنها غلاف متصل واحد من قطع صلبة مقولبة وقطع ناعمة تتيح الحركة». وطُوّر القماش أول الأمر في لوس أنجلوس، ثم استعين بمصنع في بودابست لإنتاجه بالكمية التي يتطلبها التصوير. وقُولبت المكونات البلاستيكية في معظمها في المجر، وصنع النماذج الأولية مختصون في المؤثرات الخاصة بالأزياء.

      جيوش جديدة وبدلات تبريد

      ظهرت في الفيلم جيوش جديدة بدروع هندسية الشكل وأغطية رأس مستمدة من الساموراي اليابانيين القدماء، واحتاجت هندسة خاصة لتقاوم الطقس. ولأن التصوير جرى في حرارة صحراوية قاسية، طور فريق ويست بدلات تبريد تمرر الماء البارد في أنابيب ملاصقة لأجساد الممثلين.

      وكانت ويست قد واجهت المشكلة المعاكسة في فيلم «العائد»، حين احتاجت إلى إبقاء ليوناردو دي كابريو دافئًا في 40 درجة تحت الصفر. أما هذه المرة فكان الهدف إبقاء الممثلين باردين بما يكفي لتحمل الحر. وقالت: «لا تريدين ممثلين غير راضين يذهبون إلى موقع التصوير، إلى دينيس...».

      الحرفة اليدوية في فيلم عن المستقبل

      وإلى جانب الابتكار التقني، تتمسك ويست بملمس الخامات الطبيعية. قالت مازحة: «أرى أن البوليستر لم يصل إلى المستقبل. لقد ذاب كله في موجة الحر!». ومن المتعاونين معها منذ سنوات فنانة ومصممة نسيج في لوكا الإيطالية، تنسج يدويًا كثيرًا من أقمشة ويست، ومنها أقمشة أردية بول، في مشغلها داخل أسوار المدينة القروسطية.

      ويجمع هذا المزج بين التصنيع الحديث والحرفة القديمة رؤية ويست لأزياء «كثيب»: أشياء مستقبلية تبدو كأنها عاشت تاريخًا كاملًا.

      شخص يضع خوذة، من صور الفيلم

      إيرولان: أزرق وقلنسوات من المعدن

      تعبّر أزياء الأميرة إيرولان، التي تؤديها فلورنس بيو، عن كآبة ملكة إمبراطورية عالقة في زواج شديد التعاسة. وقالت المصممة عن لوحة الألوان الزرقاء الغالبة على شخصيتها: «حاولت أن أجعلها «ليدي سينغز ذا بلوز»». وتواصل أزياؤها اللغة الكنسية التي بُنيت لأخوية البين جيسيريت، بأغطية رأس مفصّلة.

      وكلفت ويست مصممة لندنية هي ليريا بريستين بصنع أغطية رأس من المعدن، محبوكة ومشغولة بالكروشيه يدويًا، بتفاصيل تحيل إلى الزي الديني وإلى الدروع معًا.

      وورد في السيناريو، نقلًا عن الرواية الأصلية، أن إيرولان ترتدي عباءة من مادة لافتة هي فرو الحوت الأزرق. قالت ويست: «تساءلت: كيف يبدو فرو الحوت الأزرق؟». ولم تستطع مغادرة بودابست، فأرسلت مساعدها المصمم إلى إيطاليا ليبحث في مصانع الأقمشة عن بديل. عاد بقماش أزرق جليدي لامع يشبه الفرو الصناعي، فصنعت منه نموذجًا سريعًا وألبسته مجسمًا ليراه فيلنوف. وقالت: «أحبه ببساطة. لم يصدق أننا وجدنا شيئًا كهذا».

      وهذه العباءة من أفخم قطع إيرولان، بسطح يبدو شبه سائل يقابل الأشكال الأكثر تقشفًا ورهبانية.

      عالية: بياض الزعيمة

      أما عالية أتريديس، شقيقة بول الصغرى التي تؤديها أنيا تايلور جوي، فقد صارت حضورًا قويًا وشريرًا. وتستمد أزياؤها، مثل أزياء إيرولان، من رهبنة البين جيسيريت. ورجعت ويست إلى لوحات جوتو الدينية في بادوفا وإلى الأجسام المستطيلة لشخصياته.

      وبما أن عالية زعيمة طائفة، ألبستها ويست الأبيض في الغالب، واستعانت بأشكال مستوحاة من الصوفية لتمنح الحركة قدرًا أكبر من الدراما والديناميكية. وتذكرت ويست صورة امرأة ثرية في إيران ترتدي تشادورًا أبيض ونظارة شمسية داكنة كبيرة. وقالت: «بدت شريرة بجمال». وأعادت تركيب الإطلالة كاملة، بنظارتها، على مجسم، واحتفظت به في مكتبها مرجعًا طوال التصوير.

      وأثناء العمل، تلقت ويست اتصالًا من المصمم الفني جاك فيسك، زوج الممثلة سيسي سباسيك، وهو من المتعاونين معها منذ سنوات. وكانت سباسيك على الخط أيضًا. وحين رأت الرسم التصوري لتايلور جوي مغطاة بالدم، قارنته سباسيك نفسها بدورها في «كاري». قالت ويست: «فصار «كاري» مرجعًا تلقائيًا. وضعت دمًا أكثر فأكثر على أنيا تايلور جوي! وحين عرضتها على دينيس، بكل ذلك الدم، قال: «تعرفين أنها عملت مع سكورسيزي»».

      سكيتالي وهايت

      ينضم روبرت باتينسون إلى الفيلم في دور سكيتالي، الكائن المتحول الشكل، وتعبّر أزياؤه، من بدلة الصحراء إلى أردية الفريمن، عن هذه الشخصية الزئبقية. وتخيلت ويست مظهره أول الأمر من صور البابوية المبكرة، وخصوصًا الفترة التي انتقل فيها البلاط البابوي من روما إلى أفينيون. وجذبتها الدلالات التاريخية للاضطهاد الديني. وقالت: «أردت أن أبقيه مقلقًا ومخيفًا».

      ويعود جيسون موموا في دور هايت، وهو «غولا»، أي نسخة هندسها العلم وراثيًا من شخصية دنكن أيداهو، وهو يرتدي ملابس تبدو فاخرة. وقالت ويست: «يُقدَّم تقريبًا كأنه هدية لبول».

      عمل شخصي وعاطفي

      وصفت ويست العمل بأنه شخصي وعاطفي إلى حد يصعب معه الفراق. قالت: «دينيس شغوف جدًا بهذا المشروع. كان مهمًا له أن نُحسن جميعًا. كنا كلنا منخرطين فيه عاطفيًا».

      وبعد نحو ثمانية أعوام وثلاثة أفلام معًا، شبهت ويست علاقتهما الإبداعية بأوركسترا. وقالت: «دينيس هو قائد الأوركسترا ونحن الآلات، وهو يبقينا جميعًا على النغمة الصحيحة».